انتهت لجنة التراث العالمي، خلال دورتها الـ 32 ، من إدراج المواقع الجديدة على قائمة التراث العالمي لليونسكو بتاريخ 8 تموز/يوليو 2008 بإضافة 19 موقعا ثقافيا و8 مواقع طبيعية على القائمة.
المواقع الثقافية الجديدة التي أضافتها لجنة التراث العالمي خلال دورتها الـ 32 :
معبد بريه فيهير (كمبوديا) فوجيان تولو (الصين)
سهل ستاري غراد (كرواتيا)
مركز كاماغواي التاريخي (كوبا)
أعمال المهندس فوبان (فرنسا)
الممتلكات السكنية ذات الأسلوب البرليني الحديث (ألمانيا)
مجموعات الأديرة الرهبانية الأرمنية في منطقة أذربيجان الإيرانية (إيران)
الأماكن البهائية المقدسة في حيفا والجليل الغربي
مدينتا مانتوا وسابيونيتا (إيطاليا)
غابات كايا ميجيكندا المقدسة (كينيا)
موقع ميلاكا وجورج تاون الذي تطوّر في مضائق مالاكا (ماليزيا)
مدينة سان ميغل المحمية وكنيسة خيسوس دي نازارينو دي أتوتونيلكو (المكسيك)
مشهد " لو مورن" (موريشيوس)
موقع كوك الزراعي البدائي (بابوا غينيا الجديدة)
المركز التاريخي لسانت ماران وجبل تيتانو (سانت ماران)
موقع الحجر الأثري (مدائن صالح) (المملكة العربية السعودية)
كنائس من خشب في الجزء السلوفاكي من منطقة الكاربات (سلوفاكيا)
خطوط السكك الحديد الريتية في مشهد ألبولا وبرنينا (سويسرا/إيطاليا)
ملكية الرئيس روا ماتا (فانواتو)
المواقع الطبيعية المضافة على قائمة التراث العالمي لليونسكو خلال الدورة الـ 32:
جروف "جوغينز" ذات الأحافير (كندا)
المنتزه الوطني لجبل سانكينغشان (الصين)
بحيرات كاليدونيا الجديدة المرجانية: تنوع الشعَب والنظم الإيكولوجية ذات الصلة (فرنسا)
سورتسي (آيسلندا) سارياركا
سُهب وبحيرات شمال (كازاخستان)
محمية المحيط الحيوي - الفراشة الملكة (المكسيك)
موقع ساردونا التكتوني الأعلى (سويسرا)
أرخبيل سقطرى (اليمن)
توسيع المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي:
المركزان التاريخيان لبيرات وجيروكاسترا (ألبانيا)
السكة الحديد في المناطق الجبلية في الهند ألتاميرا
فن النقش في الصخور في العصر الحجري القديم في شمال إسبانيا
حائط أنطونان (المملكة المتحدة)
وتم إدراج مواقع في الدول التالية على قائمة التراث العالمي لليونسكو لأول مرة هذا العام: بابوا غينيا الجديدة وسانت ماران والمملكة العربية السعودية وفانواتو.
تشمل قائمة التراث العالمي لليونسكو الآن 878 موقعاً، منها 679 موقعاً ثقافياً و174 موقعاً طبيعياً و25 موقعاً مختلطاً في 145 دولة طرفا
وجرى إدراج أربعة مواقع جديدة على قائمة التراث العالمي وهي التالية: موقع الحجر الأثري (مدائن صالح)، الذي يرقى إلى الحضارة النبطية في المملكة العربية السعودية، مشهد " لو مورن" الثقافي، الذي كان معقلا للعبيد الفارين، في جزيرة موريشيوس، موقع فوجيان تولو (الصين)، ويشمل 46 بيتاً من الطين بُنيت بين القرنين الثاني عشر والعشرين ضمن مساحة 120 كلم. ومجموعات الأديرة الرهبانية الأرمنية في منطقة أذربيجان الإيرانية (إيران).
يشكل موقع الحجر الأثري (مدائن صالح) في المملكة العربية السعودية، أول موقع لها يدرج في قائمة التراث العالمي. كان يسمى في الماضي الحجرة، وهو أكبر موقع مُصان لحضارة الأنباط جنوب البتراء بالأردن. ويحوي مقابر ضخمة مُصانة جيداً، تعود واجهاتها المزخرفة إلى القرن الأول قبل الميلاد وصولاً إلى القرن الأول الميلادي. الموقع قائم على مسافة 500 كلم من جنوب شرق البتراء، ويشمل حوالي 50 نقشاً من الحقبة السابقة للأنباط، وعدداً من رسوم الكهوف. يحمل موقع الحجر شهادة فريدة عن حضارة الأنباط. وتعتبَر مقابره الضخمة البالغ عددها 111 مقبرة (وقد زُين 94 منها بالزخارف)، وآباره المائية، مثلاً استثنائياً عن الإنجازات المعمارية للأنباط وخبراتهم الهيدرولوجية.
مشهد " لو مورن" الثقافي. جبل صخري ناتئ في المحيط الهندي، في جنوب غرب موريشيوس. كان يُستخدم ملاذاً من جانب الرقيق الهاربين، "الكستنائيين"، طوال القرن الثامن عشر وفي الأعوام الأولى من القرن التاسع عشر. كان الرقيق يحتمون في المنحدرات الصخرية المعزولة والمشجَّرة للجبل الذي يصعب بلوغه، ويشكلون مستوطنات صغيرة في الكهوف وفي قمة جبل "لو مورن" (المقطّب). كما أن التقاليد الشفهية المرتبطة بالـ"كستنائيين" حوَّلت هذا الجبل إلى رمز لكفاح الرقيق من أجل الحرية، ومعاناتهم، وتضحياتهم، فيما يتخطى هذا الموقع الجغرافي، وصولاً إلى البلدان التي قدم منها الرقيق - الجزء الرئيسي من أفريقيا، ومدغشقر، والهند، وجنوب شرق آسيا. وكانت موريشيوس تمثل محطة سفر هامة في عملية الإتجار بالرقيق شرقاً، وأصبحت تلقَّب بـ"جمهورية الكستنائيين" نظراً إلى العدد الهام نسبياً للرقيق الفارين الذين كانوا يعيشون في جبالها.
فوجيان تولو (الصين). يشمل الموقع 46 بيتاً من الطين، بُنيت بين القرنين الثاني عشر والعشرين ضمن مساحة 120 كلم، في جنوب غرب مقاطعة فوجيان وبعيداً عن مضيق تايوان. تقع المباني ذات الطوابق المتعددة وسط حقول الأرزّ والشاي والتبغ، وتحيط بها غابات الصنوبر شبه الاستوائية، والتنوب الصيني، والسرو، والكافور، وهي مبنيَّة تبعاً لتصميم تربيعي أو دائري، ومتجه نحو الداخل. كما أن كل مبنى قادر على إيواء 800 شخص. أقيمت هذه المنازل الجماعية لأغراض دفاعية حول فناء مركزي مفتوح، ولها نوافذ قليلة تطل على الخارج ومدخل واحد فحسب. كانت المباني تؤوي جماعات بأكملها وتستخدَم كوحدات سكنية في القرى، وتعرَف بـ"المملكة الصغيرة للعائلة" أو "المدينة الصغيرة التي تعج بالحركة". تحوي المنازل جدراناً طويلة مصنوعة من الطين المحصَّن ويعلوها سقف من القرميد. تعود البنى الأكثر إتقاناً وتطوراً إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر. وقد قسِّمت المباني عمودياً بين العائلات، فكان في تصرف كل عائلة غرفتان أو ثلاث من كل طابق. وبخلاف أسلوبها الخارجي البسيط، فإن داخل منازل "تولو" مبني لتأمين وسائل الراحة وغالباً ما يتميز بزخرفة عالية. أدرجت منازل "تولو" بوصفها أمثلة استثنائية لأسلوب البناء القائم على التقاليد والطابع الوظيفي معاً، مما يعكس استجابة المجتمع لمختلف المراحل المتعاقبة في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي. كما أنها تمثل نوعاً خاصاً من السكن الجماعي والتنظيم الدفاعي، ومثلاً رائعاً عن الاستيطان البشري القائم على الانسجام مع البيئة المحيطة به
مجموعات الأديرة الرهبانية الأرمنية في منطقة أذربيجان الإيرانية (إيران). يتألف الموقع القائم في شمال غرب إيران حالياً من ثلاث مجموعات رهبانية للديانة المسيحية الأرمنية: دير القديس تداوس، ودير القديس ستيفانوس، وكنيسة دزار دزار. تشهد هذه الصروح، التي يرقى أقدمها - دير القديس تداوس - إلى القرن السابع، على قيمة عالمية استثنائية وعلى حركة التبادل الهامة مع الثقافات الإقليمية الأخرى، وبالأخص البيزنطية والأرثوذكسية والفارسية. تقع الأديرة على الحافة الجنوبية الشرقية للمنطقة الرئيسية من الفضاء الثقافي الأرمني، وتشكل مركزاً رئيسياً لنشر هذه الثقافة داخل أذربيجان وإيران. كما أنها تعدُّ آخر الآثار الإقليمية لهذه الثقافة، التي ما زالت في حالة مُرضية على صعيد السلامة والأصالة. ولكونها أمكنة للحج، فإن الأديرة تعتبَر شهادات حيَّة عن التقاليد الدينية الأرمينية عبر القرون.