بعد "الماعوض" (1998) و "الفاعلة التّاركة" (2006)،
أصدر الصّديق الكاتب مسعد خُلْد من بيت جنّ،
مجموعة صور من الواقع بعنوان "حارة العزّاميّة" (2008).
تقع المجموعة في 100 صفحة من القطع المتوسّط،
وتضمّ عشرات الصّور من الواقع
موزّعة على أربعة أبواب:
الباب الأوّل: ما أغلى من الولد إلاّ البلد،
الباب الثّاني: مرويّات وبطولات،
الباب الثّالث: السّعادة لا تتحقّق إلاّ مع القناعة،
الباب الرّابع: شؤون وشجون.
وجدير بالذّكر أنّ الكاتب نوّه في مقدّمة الكتاب:
"يُرصد معظم ريع هذا الكتاب من أجل دعم
حركة الطّالبات والطّلاّب الجامعيّين في القرية".
يهدي الكاتب مسعد خُلد كتابه هذا:
"* إلى حارة العْزاميّة بأهلها وحكاياتها وطرائفها!
* إلى بلدتي بيت جنّ، بكلّ سكّانها ومواقفها!
* إلى بلادي، مهد الدّيانات، بجميع طوائفها!
* وإليكم، أيّها القرّاء الأعزّاء،
يا من خصّصتم لكتابي برهة من وقتكم الغالي في عصر السّرعة المرّ..
أهديكم أحلى حكاية، وهي منكم وإليكم.. والسّلام عليكم!