سعدي يوسف

 شاعر عراقي وكاتب ومُترجم، وُلد في ابي الخصيب، بالبصرة عام 1934. اكمل دراسته الثانوية في البصرة. ليسانس شرف في آداب العربية. عمل في التدريس والصحافة الثقافية . غادر العراق في السبعينيات وحاليا يقيم في لندن ونال جوائز في الشعر: جائزة سلطان بن علي العويس، والتي سحبت منه لاحقا، والجائزة الإيطالية العالمية، وجائزة كافافي من الجمعية الهلّينية. في العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ. في العام 2008 حصل على جائزة المتروبولس في مونتريال في كندا . وعلى جائزة الأركانة المغربية لاحقاً

عمل كعضو هيئة تحرير "الثقافة الجديدة".

عضو الهيئة الاستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine

عضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال للأدب العربي الحديث .

مقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.

المقالات

قصيدة كتبها قبل رحيله ببضعة ساعات

سعدي يوسف

من هو مغرم بالشتائم والبذاءة ، فليفعلها في فراشه النتن .. الشعر خلود، والإبداع لايموت .. ما الذي تريده أيها الأخضر ؟ سعدي يوسف يردّد حفيدي شهاب مقولته كل مساء حين تهدأ غرفته ويكف ضجيج الممرات " مامن بيت بنيناه يدوم، والفراشة ما ان تخرج من شرنق...

تمْرةٌ

سعدي يوسف

  كان للبيتِ نهرٌ... وللنهرِ بيتٌ وكنتُ سعيداً مع النهرِ: أدخُلُهُ... لا مِسَنّاةَ أدخلُ في النهرِ، مثلَ الضفادعِ أو حيّةِ الماءِ أو مثل تلك السلاحفِ... قد كانت التمرةُ الطُّعْمَ وهي الطّعامُ لنا، نحن، أطفالَ ذاكَ العراقِ الذي غابَ . مَنْ جاءَ،...

فخر

سعدي يوسف

نمضي، لكي نمضي... و مَنهلُنا تلك الثِّمادُ، ورَحْلُنا النّمِرُ... نحيا حياةً لا يليقُ بنا إلا الكريمانِ فيها : الطُّهرُ، والخطَرُ ! 18.05.2021 London    

هديّــــــةٌ

سعدي يوسف

لصبّاغي جزمةِ جورج بوش، وَلِــيِّ النجفِ الذِّمِّـيّ ولأحفادِ لصوصِ الحربِ وأبناءِ الإقطاعيينَ العربِ الأغرابِ؛ لِـمافيـا  التهريبِ و زهرةِ  لورداتِ الحربِ وأبناءِ الإقطاعيينَ الكُـرْدِ الأغرابِ؛ لرجالِ الدين الـمُـخْتَـرَمين، ولخرِّيجي كلّياتِ...

المخابرات العراقية لم تستهدف زنكَنه سنة  82

سعدي يوسف

يروِّجُ الإرهابيّ الدوليّ زنكَنه لكذبة أنه تعرّضَ في العام 1982، لمحاولة اغتيال من جانب المخابرات العراقية، بالعاصمة اللبنانية بيروت . و لأني كنت قريباً من إطلالةٍ على المشهد، يحقُّ لي القول إن زنكَنه كان كاذباً، كعهده . أمّا الحقيقة، التي اطّلعَ عل...

مُداعَبةٌ

سعدي يوسف

قد طالما  كانت " تغاريدُ "  الجميلةُ تستفزُّ المرءَ، كانت، كالشريطِ مُسَجَّلاً تجتاحُني، في مَعْزِلي، وتقولُ : قد آنَ الأوانُ ... ألمْ تفكِّرْ بالزيارةْ ؟   وأنا أقولُ لها : تعِبْتُ .... ................ ................ ................ وما أتى بكَ،...

أغنيةٌ فرنسيّةٌ

سعدي يوسف

 قهوةٌ بالحليبِ وخبزِ الأهِلّةِ باريسُ ...   كُرسِيُّ مقهى على النهرِ آنَ الظهيرةِ باريسُ ...   دَوحُ غريبٌ  بغابةِ فَنسانَ باريسُ ...    جازٌ خفيفٌ مع الثلجِ في مَرقصٍ بالضواحي القريبةِ باريس ...   كأسُ النبيذِ التي لم تفارِقْ شفاهَ الـمُـغَنّينَ ب...

عودةُ الإبنِ غيرِ الضّالّ

سعدي يوسف

بين رحيل الجواهريّ ( عن مائة عامٍ )، ورحيلِ ولدي الوحيد حيدر ( عن اثنين وثلاثين عاماً ) يومان، حسْبُ، استبقَهما أبو فرات . نحن في أواخر تمّوز 1997 . كنتُ مع آل الجواهري، أتقبّلُ التعازي بوفاته، في المركز الثقافي العربي بمزّة دمشق . قال لي كفاح الجوا...

كلامٌ في غير وقتهِ

سعدي يوسف

هل تكون البلادُ التي قد وُلِدْتَ بها لم تكُنْ ؟ لم تكُنْ أبداً؛ مثل تلك الحَمادةِ  ... مثل حميمِ البراكينِ إذْ يتخثَّرُ أسْوَدَ ؟ يا صُورَتي قد تقولُ : التماثيلُ ماثلةٌ؛ رُبّما، غير أنّ التماثيلَ قد بَعُدَتْ، مثل ما بَعُدَ العهدُ . بل مثلَ ما بَعُدَ...

رؤيةٌ

سعدي يوسف

 مثلَ ما يتفاءلُ طيرٌ نظرتُ من النافذةْ ... كان بيني وبين البُحيرةِ دَغْلٌ ، ولكنه الآنَ عُريان ... ليس سوى هيكلٍ من جذوعٍ ، ومِـمّـا تَقَصَّفَ ؛ حتى الطيورُ التي كنتُ أعهَدُها حُرّةً همَدَتْ فوقَ أغصانِها واختفتْ في الـمَـخابيءِ تحت السياجِ . وآنَ...

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2021 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2021 Copyright, All Rights Reserved